ما الجديد

الغموض يكتنف مصير منتخبات المجموعة الثانية

مرحبا ً بك في منتدانا

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في تجربة ممتعة.

انظم إلينا و تمتع بتجربة رائعة ستجد كل ما تبحث عنه.

التسجيل مجاني بالكامل

Mal!GnanT

عضو جديد

إنضم
9 نوفمبر 2010
المشاركات
2,379
مستوى التفاعل
1
النقاط
38


تدخل منتخبات عُمان والعراق والبحرين والإمارات مباريات الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية وحظوظها متساوية جميعاً في التأهل إلى الدور نصف النهائي، حيث يمتلك الجميع فرصة التأهل وفي مقدمتهم العراق متصدر المجموعة برصيد أربع نقاط، كما أن كل المنتخبات أيضاً تعاني من شبح الخروج المبكر وفي مقدمتها المنتخب العُماني حامل اللقب والذي فشل في تحقيق الفوز حتى الآن وخرج بتعادليين مخيبين أمام البحرين في الجولة الأولى بهدف لكل منهما ثم أمام الإمارات في الجولة الثانية بدون أهداف.
وتعاني المجموعة الثانية من كثرة التعادلات وقلة الأهداف المسجلة فيما عدا مباراة العراق والبحرين التي تعد أقوى مباريات البطولة حتى الآن والتي شهدت فوز المنتخب العراقي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، أما باقي مباريات المجموعة فقد سيطر عليها التعادل بشكل غريب الأمر الذي أدى إلى احتدام المنافسة على بطاقتي الصعود وهو ما أضفى إثارة وسخونة على مباريات الجولة الثالثة التي ستسعى فيها جميع المنتخبات الأربعة إلى حسم أمرها بتحقيق فوز يحسم التأهل بالتالي إلى الدور القادم.
ومبدئياً وقبل الدخول في تفاصيل الجولة الثالثة، يتصدر المنتخب العراقي ترتيب منتخبات المجموعة برصيد أربع نقاط وفي حوزته ثلاثة أهداف وعليه هدفين، ويأتي منتخب عُمان في المركز الثاني برصيد نقطتين وله هدف وعليه مثله، في حين يأتي المنتخب الإماراتي في المركز الثالث برصيد نقطتين أيضاً ولكنه لم يسجل أو تستقبل شباكه أي أهداف، ويتذيل المنتخب البحريني ترتيب منتخبات المجموعة برصيد نقطة واحدة وله ثلاثة أهداف وعليه أربعة.
عُمان- العراق
ويدخل المنتخب العُماني الذي توّج بطلاً للمرة الأولى في تاريخه في النسخة الماضية على أرضه مطلع عام 2009 بفوزه في المباراة النهائية على نظيره السعودي 1-صفر، مباراته القادمة أمام أسود الرافدين بهدف واحد فقط وهو تحقيق الفوز من أجل تأمين تأهله إلى نصف النهائي وأي نتيجة غير الفوز ستعني بنسبة كبيرة وداع مبكر للعمانيين، الذين دخلوا البطولة من أجل تعويض جمهورهم عن عدم تأهلهم إلى نهائيات كأس آسيا القادمة التي ستنظمها قطر مطلع العام القادم.
ولم يقدم منتخب عمان بقيادة المدرب الفرنسي كلود لوروا الذي ساهم بتحقيق انجاز "خليجي 19" المستوى المتوقع منه حتى الآن باستثناء بعض فترات مباراتيه الأوليين أمام البحرين والإمارات.
المنتخب العماني اعتاد لعب دور بارز في النسخات الثلاث السابقة، فخسر نهائي "خليجي 17" امام قطر، ونهائي "خليجي 18" أمام الإمارات، قبل أن تكون الثالثة ثابتة بفوزه في نهائي "خليجي 19" على السعودية، وخروجه بالتالي من الدور الأول غداً سيشكل ضربة موجعة لطموحاته ويعيد إلى الأذهان النتائج المتواضعة التي كان يحققها في دورات الخليج التي سبقت بروز هذا الجيل من اللاعبين.
وبرغم هبوط المستوى الفني لغالبية لاعبيه البارزين مثل عماد الحوسني وفوزي بشير، يؤكد لوروا أنه "واثق من الاحتفاظ باللقب الخليجي"، مشيراً إلى أن "مستوى المنتخب العماني لم يتراجع وأن عدم الفوز في المباراتين الماضيتين ليس دليلاً على ذلك خصوصاً وأن سوء الحظ لازم المهاجمين الذين أهدروا فرصا كثيرة أمام البحرين والإمارات".
وشدد على أهمية مواجهة العراق ووصفها بأنها "مفترق طرق" لفريقه، محذرا لاعبيه "من خطورة المنافس الذي يضم لاعبين على أعلى مستوى خصوصاً في منطقة الوسط".
وتزيد حدت الانتقادات إلى لوروا الذي تحول من بطل قاد المنتخب العماني إلى اللقب الخليجي للمرة الأولى قبل نحو عامين إلى مدرب "لا يعرف كيف يختار التشكيلة المناسبة ولا يعطي فرصة للوجود الجديدة" حسب بعض التقارير الصحافية، وبات مستقبله في منصبه في خطر رغم أن عقده يمتد حتى عام 2014.
ومن جانبه فقد تخلص المنتخب العراقي من ضغوط الجولة الأولى بسرعة بعد إهداره نقطتين أمام الإمارات إثر فشل مهاجمه يونس محمود في ترجمة ركلة جزاء قبل نهاية المباراة بثلاث دقائق بعد أن تألق الحارس ماجد ناصر في إبعادها، وبان على لاعبيه التفاهم التام أمام البحرين.
شهدت المباراة الأخيرة ل"أسود الرافدين" تألق المهاجم علاء عبد الزهرة ولاعب الوسط هوار ملا محمد فسجل الأول هدفين وأضاف هوار الثالث من ركلة جزاء.
ويسعى منتخب العراق الفائز باللقب ثلاث مرات أعوام 1979 و1984 و1988، بقيادة المدرب العراقي الراحل عمو بابا، إلى تعويض خروجه من الدور الأول في الدورتين السابقتين.
ويؤكد المدير الفني لمنتخب العراق الألماني وولفغانغ سيدكا "قدرة فريقه على تخطي عقبة عمان وبلوغ نصف النهائي"، مشيراً إلى أن "المباراة السابقة أمام البحرين كانت صعبة للغاية وكان يشعر فيها بالقلق حتى الدقائق الأخيرة خشية ضياع الفوز".
البحرين -الإمارات
وفي لقاء آخر ضمن المجموعة ذاتها يرفع المنتخب البحريني شعار "الخطأ ممنوع" في موقعته الساخنة مع نظيره الإماراتي لأنها تشكل الفرصة الأخيرة للاستمرار في المنافسة على اللقب الذي ما يزال ينتظره من انطلاق الدورة على أرضه قبل أربعين عاماً.
مدرب البحرين سلمان شريدة، الذي تولى المهمة قبل أيام من الدورة بعد مغادرة النمساوي جوزيف هيكرسبيرغر الذي فضل العودة لقيادة الوحدة الإماراتي في كأس العالم للأندية في أبوظبي من 8 إلى 18 كانون الأول/ديسمبر المقبل، كان واضحاً منذ البداية بأنه "ليس مطالبا باللقب".
شن شريدة حملة على التحكيم بعد الخسارة أمام العراق بقوله: "شرب منتخب البحرين من نفس الكأس التي شربت منها المنتخبات الأخرى".
لكنه اعتبر أن فريقه "قدم مباراة جيدة أمام بطل آسيا وبحث عن الفوز لكن التحكيم كان له دور فعال في حرمانه من الحصول على الثلاث نقاط"، مشيراً "إلى تحسن مستوى لاعبيه عن اللقاء الأول"، ومشدداً "على التمسك بأمل بلوغ نصف النهائي بالفوز على الإمارات".
وبرغم غياب عدد من اللاعبين عن التشكيلة البحرينية، فان العناصر الموجودة قادرة على رفع التحدي في المباراة الأخيرة وأبرزهم سلمان عيسى وفوزي عايش وإسماعيل عبد اللطيف وحمد راكع.
من جانبه، يبدو مدرب منتخب الإمارات السلوفيني ستريشكو كاتانيتش سعيداً بحصول فريقه على نقطتين أمام العراق وعمان، وأثنى على أداء لاعبيه أمام عمان قائلاً :"حصلنا على ثلاث فرص مضمونة لم نترجمها إلى أهداف، وهذا يدل على تفوقنا طوال المباراة لكنني سعيد بأدائهم وتنفيذهم للخطة والتكتيك الذي وضعته".
وعن المباراة ضد البحرين قال "علينا أن نفوز فيها إذا أردنا التأهل".
منتخب الأمارات الذي فشل في تسجيل أي هدف حتى الآن يخوض البطولة بدون ركائزه الأساسية إذ يغيب لاعبو الوحدة للاستعداد لبطولة العالم للأندية ولاعبو المنتخب الأولمبي الفائز بفضية أسياد الصين.
واللاعبون الغائبون هم إسماعيل مطر ومحمد الشحي وحمدان الكمالي ومحمود خميس وسعيد الكثيري واحمد خليل وذياب عوانة وعامر عبد الرحمن وعبدالله موسى وعلي خصيف.
لكن "الأبيض" يحتفظ ببعض عناصر الخبرة في البطولة أمثال سبيت خاطر وعلي الكاس وعلي الوهيبي والحارس ماجد ناصر.
احتمالات التأهل
وبصورة عامة فأن جميع منتخبات المجموعة تمتلك مصيرها بأيديها حيث سيتأهل المنتخب العُماني مباشرة في حال تحقيقه الفوز لأنه وقتها سيرفع رصيده من النقاط إلى خمس ويتقدم على العراق (أربع نقاط)، ومن جانبه يحتاج العراق إلى التعادل على أقل تقدير لتأمين صعوده إلى نصف النهائي.
أمام المنتخب الإماراتي فهو الآخر يبحث عن الفوز ولا شيء سواه ليرفع رصيده إلى خمس نقاط ويحجز بطاقة الصعود إلى الدور التالي والأمر نفسه ينطبق على المنتخب البحريني الذي يبحث عن الفوز أيضاً لرفع رصيده من النقاط إلى أربع نقاط ووقتها سينتظر نتيجة مباراة العراق وعُمان لأنه في حالة فوز عُمان وتجمد رصيد العراق عند أربع نقاط سيكون فارق الأهداف هو الفيصل بين الأحمر البحريني وأسود الرافدين لترجيح كفة أحد المنتخبين للصعود إلى المربع الذهبي.
أمام تعادل المنتخبين الإماراتي والبحريني بدون أهداف فيعني تأهل المنتخبين العُماني والعراقي في حالة تعادلهما أيضاً حيث سيتفوق المنتخب العُماني وقتها بفارق الأهداف على نظيره الإماراتي علماً بأن المنتخبين سيكون بحوزة كل منهما ثلاث نقاط.
 

[email protected]

T H E - K ! N G

إنضم
9 نوفمبر 2010
المشاركات
5,105
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
مشكـــــــــــــــــــــــــور علــــــــــــــــــــــــــــــــى التنزيــــــــــــــــــــــــــــل
 

Just_Far7an10

رابـطـة ( RAP 3RABY )

إنضم
10 نوفمبر 2010
المشاركات
7,184
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
العمر
29
الموقع الالكتروني
b7r.co
ج,ـــــــآأآأآري
 

Just_Far7an10

رابـطـة ( RAP 3RABY )

إنضم
10 نوفمبر 2010
المشاركات
7,184
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
العمر
29
الموقع الالكتروني
b7r.co
قــواك الله عـزيـزي
 

آخر المشاركات

Alexa




أعلى